الحاج سعيد أبو معاش

14

حديث الروافض المكذوب عند العامة

وينتظرون إماماً يسمُّونه « المهدي » يخرُج ويعلّمهم الشريعة « 1 » وليسوا في الحال على شيء من الدين وليس مقصودهم من هذا الكلام تحقيق الكلام في الإمامة ولكن مقصودهم إسقاط كافة تكاليف الشريعة عن أنفسهم حتى يتوَسَّعوا في إستحلال المحرَّمات الشرعية ، ويعتذروا عند العوام بما يعدُّونه من تحريف الشيعة وتغيير القرآن من عند الصحابة ولامزيد على هذا النوع من الكفر ، إذ لابقاء فيه على شيء من الدين « 2 » ! ! وذكر أبو المظفر : أنّ العاقل يعلم ببداهة العقل فساد مقالتهم ، وأنّهم قَصدوا بها إظهار ما كانوا يضمرونه من الإلحاد والشَر بمُوالاة قوم من أشراف أهل البيت « 3 » . وإلّا فليس لهم دليل يعتمدون عليه ويجعلون خرافات مقالاتهم إليه ، حتى أنّهم لما رأوا الجاحظ يتوسَع في التصانيف ويصنف لكل فريق ، قالت له الروافض : صنِّف لنا كتاباً ، فقال لهم : لسَتُ أدري لكم شبهة حتى أرتّبها وأنصَرف

--> ( 1 ) أعوذ باللَّه من جاهلٍ مركب ، لقد بَشر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالأئمة الاثنا عشر عليهم السلام وخاتمهم الإمام‌المهدي عليه السلام الذي يخرج في آخر الزمان فيملؤها قسطاً وعدلًا بآلاف الأحاديث المسندة ، وماعسانا نخاطب الأسفراييني المرتدّ الجاهل : أليست الصحاح والمسانيد وكتب العامة طافحة بأخباره المشرّفة : راجع كتاب الإمام المهدي عليه السلام في القرآن والسنة للمؤلف وكتاب « أربعون حديثاً للمهدي عليه السلام في كتاب العامة » فإذا كنتم تكفرون بالمهدي عليه السلام فما ذنبنا نحن ؟ ! ( 2 ) ماذا أقول لابن حجر وللأسفراييني على إفتراءاته وأكاذيبه ، أعمى اللَّه أبصارهم كما أعمى قلوبهم عن رؤية الحقّ ، أنترّك سيّد الأنبياء وخاتمهم وأهل بيته الطيّبين الطاهرين ونتمسك بآراءكم المنحرفة السخيفة فعلى عقولكم العَفاء والحمد للَّه‌الذي جعل أعدائنا من الحمقى . ( 3 ) إنّ العاقل ببداهة العقل يعلم فساد مقالة أبي المظفر والتكفيريين الذين نعلم يقيناً بفساد عقائدهم المنحرفة .